أبي الفدا
51
كتاب الكناش في فني النحو والصرف
8 - ابن السراج المتوفى 316 ه ذكره في موضع واحد بقوله : « قال ابن السراج : إنه لا زائد في كلام العرب لأن كلّ ما يحكم بزيادته فإنه يفيد التوكيد فهو داخل في قسم المؤكد « 1 » » غير أن بعض الآراء التي ذكرها أبو الفداء في بعض المسائل هي في كتب النحو منسوبة إلى ابن السراج ، فبدت في الكناش على النحو الآتي : أ - وافق أبو الفداء ابن السراج في إيجابه مجيء ربّ مختصة بنكرة موصوفة قال : « واختصّت بالنكرة لعدم الاحتياج إلى المعرفة ووجب أن تكون النكرة موصوفة على الأصح ليتحقق التقليل الذي هو مدلول ربّ ، لأنه إذا وصف الشيء صار أخص مما لم يوصف » « 2 » . ب - وخالفه في ذهابه إلى حرفية ليس قال : « ومذهب بعض النحاة أنها حرف . . . والصحيح أنها فعل لاتصال الضمائر بها نحو : لست ولست وما أشبه ذلك ، وذلك من خواصّ الأفعال » « 3 » . 9 - الزجاجي المتوفى 340 ه 1 - نقل أبو الفداء موافقة الزجاجي للكوفيين في تجويزهم الجزم بكيفما ، وحكم بشذوذ ذلك قال : « وقد جازى بها الكوفيون واختاره الزجاجي في الجمل فتقول كيفما تكن أكن » « 4 » وردّ أبو الفداء ذلك بقوله : « والجزم بكيفما شاذ خلافا للكوفيين » « 5 » . 10 - أبو سعيد السيرافي المتوفى 368 ه لم يذكره صراحة ولعله أراده حين تحدث عن سبب إمالة خاف فقد ذهب السيرافي إلى أن السبب هو الكسرة العارضة في فاء الكلمة في حين نصّ أبو الفداء أن
--> ( 1 ) الكناش ، 2 / 109 - 110 . ( 2 ) الكناش ، 2 / 77 - 78 والأصول لابن السراج ، 1 / 417 - 418 وشرح الكافية ، 2 / 331 والهمع ، 2 / 26 . ( 3 ) الكناش ، 2 / 44 وشرح الكافية ، 2 / 296 ورصف المباني للمالقي ، 300 وشرح التصريح ، 1 / 186 . ( 4 ) الكناش ، 1 / 289 . ( 5 ) الكناش ، 2 / 24 .